أكد تقرير عن وكالة الضرائب الإسبانية عام 2022 عدم وجود أي أدلة على وجود فساد رياضي في ما يُعرف بقضية نيجريرا، بما في ذلك عدم ثبوت دفع أي أموال للحكام أو محاولة التأثير على نتائج المباريات.
وأفاد رئيس مركز CENAFE، ميغيل غالان، بأنه نشر التقرير الكامل الصادر عن الهيئة الضريبية، والذي ينفي بشكل صريح وجود أي مدفوعات من نادي برشلونة إلى الحكام، كما يستبعد أن تكون المبالغ المدفوعة لخوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا مرتبطة بالتأثير على سير المنافسة أو نتائجها.
وجاء في نص تقرير وكالة الضرائب الإسبانية، وفق ما ورد فيه، أنه في هذا الإجراء لم يتم إثبات تقديم خدمات من قبل المكلف، مثل معرفة معلومات سرية حول معايير الحكام أو التعيينات التحكيمية أو أي شيء مشابه، ولم يثبت أنه كان بالإمكان التأثير على النتائج.
وأضاف التقرير أنه لا توجد أي دلائل على وجود علاقة مالية تربط النادي بمنظومة التحكيم، مؤكدًا بشكل واضح أنه لا توجد أي مدفوعات لأي حكم، مع الإشارة إلى أنه تم التحقق من جميع التحويلات المالية الصادرة دون العثور على ما يدعم فرضية التأثير على نتائج المباريات.