استعاد نادي برشلونة فعاليته في تنفيذ الركلات الحرة المباشرة خلال الموسم الحالي، بعدما سجل ثلاثة أهداف من هذا النوع للمرة الأولى منذ رحيل ليونيل ميسي عن الفريق في صيف 2021، ليحقق النادي أفضل أرقامه في هذا الجانب خلال السنوات الأخيرة.
ومنح هدف رافينيا أمام ريال بيتيس الفريق الكتالوني ثالث أهدافه من الركلات الحرة هذا الموسم، بعدما سبق لماركوس راشفورد أن سجل هدفين آخرين، أحدهما في شباك ريال مدريد خلال مواجهة حسم فيها برشلونة لقب الدوري الإسباني، والآخر أمام كوبنهاجن في دوري أبطال أوروبا.
وأوضحت صحيفة "سبورت" الإسبانية أن برشلونة عانى بشكل واضح في تنفيذ الركلات الحرة منذ رحيل ميسي، الذي سجل 50 هدفًا في مخالفات مباشرة بقميص النادي، وفشل الفريق في التسجيل من أي ركلة حرة طوال موسمي 2021/2022 و2022/2023 رغم كثرة المحاولات، قبل أن يعود فيران توريس لتسجيل أول هدف من هذا النوع بعد رحيل النجم الأرجنتيني خلال الفوز على ريال بيتيس في سبتمبر 2023.
وأضافت الصحيفة أن أزمة برشلونة لم تكن مرتبطة فقط بغياب ميسي، بل أيضًا بعدم وجود لاعب متخصص بشكل ثابت في تنفيذ الركلات الحرة، وبرز راشفورد هذا الموسم كأحد أبرز المنفذين بفضل خبرته السابقة مع مانشستر يونايتد، بينما دخل رافينيا أيضًا قائمة المنفذين بعد هدفه الأخير أمام بيتيس.
ورغم تحسن الأرقام هذا الموسم، لا يزال برشلونة يبحث عن منفذ للركلات الحرة على المدى الطويل، في ظل تصاعد الحديث داخل النادي عن إمكانية تحول لامين يامال إلى الخيار الرئيسي مستقبلًا، بعدما بدأ بالفعل في تنفيذ الكرات الثابتة، لكنه لم يسجل بعد أول أهدافه من ركلة حرة مباشرة.