يستعد تشيلسي لخوض نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر سيتي وسط أجواء مضطربة عاشها النادي طوال الموسم، لكن الفريق اللندني لا يزال يملك فرصة لإنقاذ موسمه عبر تحقيق لقب كبير في ملعب ويمبلي.
تشيلسي غالبًا ما يتألق عندما يدخل المواجهات الكبرى كطرف أقل حظًا، وعلى سبيل المثال فوزه المفاجئ على باريس سان جيرمان في كأس العالم للأندية الصيف الماضي تحت قيادة إنزو ماريسكا.
الفوضى الإدارية كانت العنوان الأبرز لموسم تشيلسي، بعدما رحل إنزو ماريسكا في يناير وسط تكهنات بارتباطه بخلافة بيب غوارديولا في مانشستر سيتي، قبل أن يفشل ليام روزينيور سريعًا في إعادة الاستقرار ويغادر بعد فترة قصيرة جدًا.
هذا التخبط دفع كالوم ماكفارلين، مدرب فريق تحت 21 عامًا، لتولي المسؤولية مؤقتًا، في سيناريو لم يكن متوقعًا عندما بدأ النادي موسمه واضعًا التأهل إلى دوري الأبطال كهدف أساسي.
ورغم التذبذب الحاد في النتائج، تشيلسي لا يزال يملك القدرة على القيام بأشياء مميزة، الفريق ظهر بصورة قوية أمام ليفربول في أنفيلد، كما تجاوز ليدز يونايتد في نصف النهائي، لكن مشكلته تكمن في غياب الثبات الذهني داخل غرفة الملابس، فالعديد من اللاعبين فقدوا التركيز بعد بداية العام، وهو ما أثار تساؤلات كبيرة حول ثقافة الفريق ومستقبل المشروع الرياضي للنادي.
في المقابل، يبدو اسم تشابي ألونسو المرشح الأبرز لقيادة تشيلسي الموسم المقبل، مع تقدم المفاوضات بين الطرفين بحسب آخر التقارير.
الإدارة ترى أن المدرب الإسباني قادر على إعادة الانضباط للفريق والاستفادة من المواهب الشابة الموجودة، خاصة مع استمرار عناصر مثل كول بالمر وموسيس كايسيدو وريس جيمس.
ورغم أن الفوز بالكأس قد يمنح الجماهير لحظة فرح، إلا أن التحدي الحقيقي يبقى في إعادة تشيلسي إلى صورة النادي المنافس باستمرار على كل الألقاب.