واصل لاعب وسط روما، مانو كونيه، فرض نفسه كأحد أبرز عناصر خط الوسط في الفريق، بعدما نجح في السيطرة على المباريات وتجاوز دوره التقليدي داخل المنظومة، ليصبح أحد أهم مفاتيح اللعب في تشكيلة المدرب غاسبريني.
ورغم تعرضه لفترات من الغياب خلال الأشهر الأخيرة بسبب مشاكل بدنية، فإن اللاعب المولود عام 2001 حصل على استدعاء مهم لمنتخب فرنسا استعدادًا لكأس العالم المقبلة، متفوقًا في التقييم على أسماء بارزة مثل كامافينغا، وجندوزي، وهو ما يعكس ارتفاع مكانته على المستوى الدولي.
وفي روما، يُنظر إلى كونيه باعتباره “جوهرة” حقيقية داخل الفريق، حيث تزداد قيمته مع كل أداء مميز أو استدعاء دولي، بينما يراقبه إنتر ميلان عن كثب تمهيدًا لاحتمال التعاقد معه في المستقبل.
وبحسب صحيفة كورييري ديلو سبورت، فإن إدارة روما حسمت موقفها بوضوح، مؤكدة أن عرضًا بقيمة 45 مليون يورو لا يكفي حتى لفتح باب المفاوضات.