تعيش منافسات البلاي أوف المؤهل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز حالة من الفوضى والترقب، بعدما بات نهائي البطولة بين هال سيتي وساوثهامبتون مهددًا بالتأجيل، بسبب قضية “التجسس” التي تورط فيها النادي الجنوبي خلال مواجهته أمام ميدلزبره في نصف النهائي.
وبحسب التقارير، فإن رابطة الدوري الإنجليزي (EFL) تحقق في اتهامات موجهة لساوثهامبتون تتعلق بقيام أحد أفراد الطاقم الفني أو التحليلي بتصوير تدريبات ميدلزبره بشكل غير قانوني قبل مباراة نصف النهائي، في واقعة أثارت غضبًا واسعًا داخل النادي المنافس.
وأشارت عدة مصادر إلى أن العقوبات المحتملة قد تتراوح بين الغرامات المالية وخصم النقاط، وصولًا إلى الاستبعاد الكامل من النهائي، وهو السيناريو الذي قد يفتح الباب أمام نزاع قانوني كبير وربما تأجيل المباراة النهائية المقررة يوم 23 مايو على ملعب ويمبلي.
وفي تطور لافت، عاد لاعبو ميدلزبره إلى التدريبات من جديد رغم خروجهم رسميًا من نصف النهائي، تحسبًا لاحتمالية إعادتهم إلى المنافسة في حال صدور قرار باستبعاد ساوثهامبتون. كما طلب الجهاز الفني من اللاعبين الحفاظ على الجاهزية الكاملة بانتظار القرار النهائي للجنة التأديبية المستقلة.
من جهته، بدأ هال سيتي الاستعداد لكافة السيناريوهات الممكنة، وسط حالة من الغموض حول موعد النهائي وهوية المنافس، خاصة مع تأخر بيع التذاكر وعدم صدور أي إعلان رسمي نهائي حتى الآن.
وتُعد مباراة البلاي أوف المؤهل للبريميرليغ واحدة من أغلى المباريات في عالم كرة القدم، حيث تقدر العوائد المالية للصعود بأكثر من 200 مليون جنيه إسترليني، ما يزيد من حساسية القضية والضغط على رابطة الدوري الإنجليزي لحسم الملف سريعًا.