يوصل لامين يامال تأكيد مكانته كأحد أبرز المهاريين في كرة القدم الأوروبية، بعدما تصدر قائمة أكثر اللاعبين تنفيذًا للمراوغات الناجحة في الدوريات الكبرى هذا الموسم، رغم غيابه عن آخر أربع مباريات بسبب الإصابة.
وذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية أن نجم برشلونة الشاب يتربع على صدارة الترتيب بـ277 مراوغة ناجحة في مختلف المسابقات، متفوقًا على أسماء بارزة مثل مايكل أليز، وجيريمي دوكو، وفينيسيوس جونيور، وبوكايو ساكا، ويُنظر إلى صحاب القميص رقم 10 في برشلونة باعتباره الامتداد الطبيعي لأسلوبي ليونيل ميسي ونيمار في القدرة على تجاوز المدافعين وصناعة الفارق بالمهارة الفردية.
ولم يكن تفوق يامال وليد الموسم الحالي فقط، إذ أنهى الموسم الماضي أيضًا كأكثر اللاعبين ناجاحًا في المراوغات على مستوى الأندية بعدما سجل 349 مراوغة، متقدمًا بفارق كبير على فينيسيوس الذي حقق 255 مراوغة، ثم جيريمي دوكو بـ232، ومايكل أوليز بـ210، ونيكو ويليامز بـ201، إضافة إلى كيليان مبابي الذي وصل إلى 173 مراوغة ناجحة.
ورغم استمرار يامال في الصدارة خلال موسم 2025/2026، لا تزال الفرصة قائمة أمام جيريمي دوكو لخطف المركز الأول، ويحتاج جناح مانشستر سيتي إلى إكمال 25 مراوغة ناجحة خلال المباريات الثلاث المتبقية لفريقه، بينها مباراتان في الدوري الإنجليزي ونهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، من أجل تجاوز لاعب برشلونة في هذه الإحصائية.
ويعكس هذا الرقم حجم الاستمرارية التي يقدمها يامال، في ظل الصعوبة الكبيرة التي تواجه المنافسين في الحد من خطورته الفردية، كما فرض مهاجم برشلونة نفسه ضمن أبرز الأسماء في قائمة أكثر اللاعبين تنفيذًا للمراوغات هذا الموسم، سواء في الدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا.
وسجل يامال 16 مراوغة ناجحة في مواجهتي ريال سوسيداد وليفانتي، ليحتل المركزين الأول والثاني في هذه الإحصائية، كما دخل المركز العاشر بعدما حقق 10 مراوغات ناجحة أمام فياريال، وفي المقابل، ظهر فينيسيوس ثلاث مرات ضمن قائمة أكثر عشرة لاعبين تنفيذًا للمراوغات في مباراة واحدة بالدوري الإسباني هذا الموسم، لكنه بقى بعيدًا عن أرقام نجم برشلونة.
وبات لامين يامال قريبًا من كتابة اسمه في تاريخ الدوري الإسباني، إذ يظهر مرتين في قائمة أكثر اللاعبين تنفيذًا للمراوغات خلال مباراة واحدة منذ موسم 2015/2016، بفضل أرقامه أمام ريال سوسيداد وليفانتي، ويتصدر ليونيل ميسي القائمة بـ19 مراوغة ناجحة أمام ديبورتيفو عام 2015، بينما يحتل نيمار المراكز الثاني والرابع والسادس والعاشر، إلى جانب أسماء أخرى مثل إيسكو.