كشفت تقارير فرنسية أن الكرات الطويلة التي لعبها الحارس الروسي ماتفي سافونوف إلى خارج الملعب خلال مواجهة باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لم تكن أخطاء عشوائية، بل جزءًا من خطة تكتيكية مدروسة وضعها المدرب لويس إنريكي.
وبحسب التقرير، طلب إنريكي من سافونوف إرسال الكرات إلى التماس بعد خط المنتصف بحوالي 10 أمتار فقط، وتحديدًا في الجهة اليسرى، بهدف إجبار لاعبي بايرن على بدء اللعب من الخلف بدلًا من التحول السريع نحو الهجوم. هذه الطريقة سمحت للاعبي باريس بالتقدم الجماعي نحو الأمام والضغط المباشر بمجرد تنفيذ الرمية الجانبية.
الخطة جاءت خوفًا من الضغط العالي الذي يعتمده فريق المدرب فينسنت كومباني، خاصة مع وجود مهاجمين قادرين على استغلال أي خطأ في البناء القصير مثل هاري كين.
لذلك فضل إنريكي تجنب المخاطرة بالخروج القصير المعتاد، واللجوء إلى حل تكتيكي يقلل خطورة الضغط البافاري ويمنح فريقه فرصة استعادة الكرة في مناطق متقدمة.
كما ساعدت هذه الفكرة في الحد من خطورة مايكل أوليس، الذي وجد نفسه محاصرًا في مساحات ضيقة، وسط تعاون دفاعي واضح بين نونـو مينديز وفابيان رويز.
وبعد انكشاف تفاصيل الخطة، يبدو أن إنريكي سيواجه الكثير من الأسئلة حول هذا الأسلوب غير التقليدي الذي تحول إلى أحد مفاتيح التأهل الباريسي.